بدأت يوم الاربعاء 3 اغسطس/آب في أكاديمية الشرطة في ضاحية التجمع الخامس بشرق القاهرة وقائع محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء بالاضافة الى وزير الداخلية السابق حبيب العادلي ورجل الأعمال المقرب من مبارك حسين سالم، وذلك في اطار اجراءات امنية مشددة وباهتمام الملايين من المصريين والعرب.
عام مضي علي رحيل حسني مبارك عن السلطة في مصر, وقد جرت مياه كثيرة في نهر الاحداث الداخلية, والعلاقات المصرية الدولية. ولايزال الكثيرونسواء من الساسة أو كبار المفكرين بدوائر الابحاث العالمية يعيدون النظر فيما جري في مصر. ويحاولون توصيف ماحدث, واستخلاص الدروس. والأهرام في هذه الصفحات يرصد جميع الزوايا, ويعرض كل الآراء, دون تحيز أو افنئات علي أحد لماذا ندفع ثمن أخطاء مبارك؟!
اليوم كانت محاكمة مبارك و نجليه بتهمة قتل المتظاهرين المحاكمة التى ظهر فيها مبارك راقد على سرير لايستطيع الوقوف و قد سادت حالة من الفرحة عند رؤية مبارك خلف قفص الاتهام و لكن هناك من تعاطف معه و بالاخص عند رؤيته على سرير لا يستطيع الحركة
ستبدأ محكمة جنايات القاهرة التي تحاكم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، خلال جلسة تعقدها يوم الاثنين 5 سبتمبر/أيلول، الاستماع إلى شهود الإثبات حول دور القناصة في قتل مئات المتظاهرين خلال الثورة الشعبية التي انطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي.
هل محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك تقتصر على محاكمة رئيس استبد بشعبه؟ وهل يقتصر تاريخ النظام على ثلاثين عاما فقط؟ ماذا تعني ثورة يناير ٢٠١١ لمن تربوا في ظل ثورة يوليو ١٩٥٢؟ هل محاكمة مبارك بالنسبة لهم هي حكم على ثلاثين عاما فقط؟ هل اسقطوا عنه صفة بطل أكتوبر ومحرر طابا واكتفوا بالنظر إليه كدكتاتور مخلوع؟
لم يطل صبر المتابعين للشاشات العربية كثيرا وهم ينتظرون عرضا للجزء الاستثنائي من باب الحارة لـ رمضان 2011 حين دخل (الزعيم) حسني مبارك برفقة نجليه جمال وعلاء بالاضافة الى (اعضاوات) النظام السابق للدخول الى قاعة المحكمة المنعقدة في اكاديمية الشرطة في القاهرة