|
|
لا تغادر قبل أن تصنع مجدا |
|
| ذهبت مع صديقي أحمد للتعزية في وفاة صديق لنا من أيام الدراسة،وحين وصلنا إلى هناك وجدنا بيت العزاء مزدحماً بالمعزين،جاؤا من كل حدب صوب،فصديقنا توفاه الله في الثانية والأربعين من عمره،سمعنا كلمات العزاء المعتادة،عظم الله أجركم،وكان الله في عونكم،وعوض الله صبركم خيراً،جلست بجانب صديقي أحمد وسرحت بخيالي بعيداً أفكر. ترك الفقيد ولدين وزوجة وبعض المال. |
|
تفاصيل
إلغاء التثبيت
الموضوع: فنون و ثقافة
|
|