في تطور جديد يتعلق بالتحقيق في قضايا توظيف الأموال فقد تم إسنادها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، وذلك بتوجيه من وزارة الداخلية يقضي بتولي فروع الهيئة في جميع
قرر الأمير السعودي، الوليد بن طلال، أحد أكبر أثرياء العالم، التنازل عن أكثر من 85 مليون دولار من حصته في أرباح مجموعته العملاقة "المملكة القابضة" وذلك بهدف إتاحة المجال لها لتوزيع أرباح على المساهمين
تقوم البنوك بممارسة غير حميده عند حلول وقت إعلان نتائجها الفصلية والسنوية حيث تظهر بياناتها الصحفية في الصحف لتتحدث عن حجم أرباحها القوية وتحاول تقديم المقارنات
خبر طريف من باريس نشرته صحيفة «الرياض»: محامٍ فرنسي من أصل سنغالي يولد الأموال بدفنها داخل أكوام الرز، من الخبر إشارة إلى إحدى ضحايا مولد الأموال، إذ قالت